نظّمت جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، اليوم الأربعاء، مسيرة طلابية حاشدة تنديداً بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم،بمشاركة واسعة من الطلاب والطالبات والهيئة الأكاديمية والإدارية يتقدمهم رئيس الجامعة أ.د القاسم محمد عباس.
وانطلقت المسيرة من ساحة كلية الطب إلى أمام فرع الطالبات، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة لهذا الفعل الإجرامي الاستفزازي الذي يمس مشاعر المسلمين حول العالم، مؤكدين أن الإساءة لكتاب الله تمثل جريمة أخلاقية وعدواناً سافراً على المقدسات الإسلامية.
ورفع المشاركون صور المصحف الكريم وهتافات غاضبة تؤكد تمسكهم بالقرآن الكريم ورفضهم للصمت الدولي تجاه هذه الإساءات الغربية المتكررة لكتاب الله عزوجل، مطالبين بموقف عربي وإسلامي موحد للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، ومشددين على ضرورة احترام مقدسات الشعوب وخطورة التهاون مع مثل هذه الجرائم التي تغذي مشاعر الكراهية والتطرف.
وأدان البيان الصادر عن المسيرة، الذي تلاه المستشار الثقافي لرئيس الجامعة أ.د علي يحيى علي، بأشد العبارات الجريمة الأمريكية المسيئة للقرآن الكريم، محملاً الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها بريطانيا والعدو الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن هذه الإساءات المتكررة، التي تعكس عداءً صريحًا للإسلام والمسلمين، وتنسجم مع سجلهم الإجرامي الحافل بالعدوان، والاحتلال، وانتهاك الحرمات، وقتل الأبرياء والأنبياء بغير حق.
واعتبر البيان، أن أي إساءة إلى القرآن الكريم هي اعتداء مباشر على الأمة الإسلامية جمعاء لن يتم القبول به أو السكوت عنه أو السماح بتمريره تحت أي غطاء خادع مثل حرية التعبير أو غيرها من العناوين الغربية الكاذبة.
وقال البيان “إن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها المرشح الأمريكي الكافر ليست حادثة فردية أو تصرفاً معزولاً، بل تأتي في سياق حرب شاملة وممنهجة تستهدف القرآن الكريم، وتسعى للنيل من قدسيته في نفوس المسلمين، وضرب هوية الأمة، وفصلها عن مصدر عزتها وقوتها “.
وأكد البيان استمرار وثبات الشعب اليمني على موقفه الإيماني والمبدأي المساند للشعب الفلسطيني، والاستعداد والجهوزية التامة لأي جولة قادمة من الصراع مع أعداء الأمة الإسلامية، وكذا الاستمرار في كل أشكال المواقف العملية المشروعة وفي مقدمتها مسار المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية.
وفي الختام دعا البيان، كل أبناء يمن الإيمان والحكمة والجهاد إلى الخروج المليوني يوم الجمعة القادمة استجابة لدعوة قائد الثورة، ليسمع العالم صوت الشعب اليمني الرافض والغاضب ضد الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات، وتأكيداً على ثبات موقفه الإيماني في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم، وتأكيداً على جهوزيته العالية في مواجهة كل مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف بلدنا وكل المنطقة.


