الأنشطة الميدانية والتدريبية

زيارة علمية ميدانية لطالبات قسم القبالة بالكلية التطبيقية (فرع ذمار) إلى العاصمة صنعاء

في إطار اهتمام جامعة العلوم والتكنولوجيا بتعزيز جودة التعليم وربط الجانب الأكاديمي بالجانب التطبيقي والميداني، وحرصها على تأهيل كوادر صحية تمتلك المعرفة العلمية والمهارات المهنية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، نظمت الكلية التطبيقية للعلوم والتكنولوجيا – فرع ذمار زيارة علمية ميدانية لطالبات قسم القبالة إلى العاصمة صنعاء.

أهداف الزيارة:

هدفت الزيارة إلى إتاحة فرصة تعليمية متميزة للطالبات للتعرف بصورة مباشرة على واقع الممارسة المهنية في المجال الصحي، والاطلاع على طبيعة العمل داخل المؤسسات والمرافق الطبية، والتعرف على آليات تقديم الرعاية الصحية للأمهات والمواليد، بما يعزز من قدراتهن على تطبيق المفاهيم والمعارف التي تلقينها خلال دراستهن الأكاديمية في بيئة عملية واقعية.

أبرز محطات الزيارة والتفاعل الميداني:

  • • الاطلاع الميداني: اطلعت الطالبات على عدد من المرافق الطبية والأقسام ذات الصلة بتخصص القبالة، وتعرفن على طبيعة الخدمات الصحية المقدمة للنساء خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، إضافة إلى خدمات رعاية المواليد.
  • • التجهيزات والمعايير: تعرفت الطالبات على التجهيزات والأدوات الطبية المستخدمة وآليات تنظيم العمل الصحي، وما يتطلبه العمل في المجال من مهارات مهنية ودقة والتزام بمعايير السلامة وجودة الرعاية الصحية.
  • • الاحتكاك بالخبرات: مثلت الزيارة فرصة للتفاعل المباشر مع الكوادر الصحية والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية، وطرح الاستفسارات المتعلقة بطبيعة العمل والممارسات المهنية، مما أسهم في توسيع مداركهن وفهمهن للتطبيق العملي.

وتأتي هذه الزيارة ضمن الأنشطة العلمية والتطبيقية التي تحرص الكلية التطبيقية للعلوم والتكنولوجيا على تنفيذها إلى جانب العملية التعليمية، إيمانًا منها بأن التأهيل الأكاديمي المتكامل لا يقتصر على المعرفة النظرية داخل القاعات الدراسية، بل يتطلب أيضًا إكساب الطلبة خبرات ميدانية تساعدهم على فهم بيئة العمل والاستعداد لمتطلباتها.

وأكدت الزيارة أهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي في إعداد طالبات قسم القبالة، وتعزيز قدراتهن العلمية والعملية، بما يسهم في بناء جيل من الكوادر الصحية المؤهلة والقادرة على المشاركة بفاعلية في تقديم خدمات صحية آمنة وذات جودة، والمساهمة في تحسين رعاية الأمهات والمواليد وخدمة المجتمع.