صنعاء – ناقشت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة العلوم والتكنولوجيا ، بحث تخرج علمي متميزلعدد من طلاب قسم الطب والجراحة، تناول واقع استخدام الطب القائم على الأدلة لدى أطباء الطب الباطني في أمانة العاصمة صنعاء، تحت عنوان: “ممارسات ومواقف وعوائق أطباء الطب الباطني تجاه استخدام الطب القائم على الأدلة في أمانة العاصمة صنعاء – اليمن 2026م”.
وهدفت الدراسة، إلى استكشاف مستوى تطبيق الطب القائم على الأدلة في الممارسة السريرية، والتعرف على أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه الأطباء في هذا المجال، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع الصحي في اليمن.
وأكد الباحثون أن الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الرعاية الصحية وتقليص الفجوة بين المعايير الطبية العالمية والتطبيق العملي المحلي، بما يسهم في دعم اتخاذ القرارات العلاجية المبنية على الأدلة العلمية الحديثة.
وخلال جلسة المناقشة استعرض الباحثون أهداف الدراسة ومنهجيتها التي شملت 208 من أطباء الباطنة في مستشفيات العاصمة، وكشفت النتائج عن امتلاك غالبية الأطباء موقفاً إيجابياً قوياً تجاه الطب القائم على الأدلة، ورغم ذلك، لا تزال الممارسة السريرية الفعلية ضمن المستوى المتوسط.
وأوصى الباحثون بضرورة دعم المؤسسات الصحية من خلال إدراج التدريب الإلزامي على الطب القائم على الأدلة ضمن برامج الإقامة، وتوفير وصول مجاني للمكتبات الرقمية لتعزيز كفاءة القرارات السريرية وتحسين نتائج الرعاية الصحية.
وأُعدّ البحث من قبل الطلاب:
مؤيد محمد باشا
عبدالله محمد مقبل
أحمد طه محمد
محمد عبدالعليم الفقيه
أسامة عبدالحكيم دماج
إبراهيم بسام الضبيع
حضر المناقشة د. مهدي القرواني نائب عميد الكلية لشؤون التدريب السريري والمستشفيات، والذي أشاد بأهمية الدراسة ودورها في دعم الممارسة الطبية المبنية على الأدلة وتحسين جودة الخدمات الصحية.

