صنعاء – دشّنت جامعة العلوم والتكنولوجيا، بتمويل من صندوق تنمية المهارات، حزمة من البرامج التدريبية المتخصصة الهادفة إلى تنمية مهارات وقدرات العمالة اليمنية الراغبة في الاغتراب، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور القاسم محمد عباس، في إطار شراكة فاعلة بين الجانبين لتعزيز التأهيل المهني ورفع كفاءة الكوادر الوطنية وفق متطلبات سوق العمل الخارجي.
شهدت المرحلة الأولى التحاق (40) متدرباً، تم توزيعهم على برنامجين رئيسيين هما: مهارات الاتصال والتواصل والصحة والسلامة المهنية، حيث ركزت البرامج على تعزيز الجوانب السلوكية والمهنية الأساسية، بما يمكّن المشاركين من الاندماج بكفاءة في بيئات العمل الخارجية والالتزام بمعايير الأداء المهني.
وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد المتدربين بالمهارات الفنية والمعارف التطبيقية التي تعزز فرصهم في الحصول على وظائف لائقة خارج الوطن، وتسهم في رفع مستوى الإنتاجية والانضباط المهني، بما يعكس صورة إيجابية ومشرفة عن الكفاءة اليمنية في مختلف القطاعات.
حضر فعالية التدشين عدد من قيادات الصندوق، يتقدمهم مدير عام التدريب، ومدير عام الدراسات وتخطيط البرامج، ومدير عام المراجعة الداخلية، ومدير عام الإشراف والتقييم، حيث اطّلعوا على سير العملية التدريبية ومستوى التفاعل والانضباط، مشيدين بجاهزية البرامج وجودة التنظيم والإشراف.
وفي كلمته، أكد مدير عام التدريب أهمية هذه المبادرات في إعداد وتأهيل العمالة اليمنية وفق معايير مهنية معتمدة، بما يعزز قدرتها التنافسية في أسواق العمل الإقليمية والدولية، مشدداً على ضرورة التزام المتدربين والاستفادة القصوى من المحتوى التدريبي لتحقيق الأهداف المنشودة.
ومن المقرر أن تتبع هذه المرحلة حزمة برامج مهنية وإدارية ومالية متخصصة، سيتم تصميمها وفقاً لمؤهلات المتدربين وطبيعة المهن المستهدفة، بما يضمن مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات الدول المستقبِلة للعمالة.
من جانبه، أوضح مدير إدارة المراكز بالجامعة أ. جمال زيد، أن تنفيذ هذه البرامج يأتي تجسيداً لمسؤولية الجامعة المجتمعية، وسعيها للمساهمة في معالجة تحديات البطالة وفتح آفاق جديدة أمام الشباب اليمني، مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق مع صندوق تنمية المهارات والجهات ذات العلاقة لتطوير برامج نوعية تعزز الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أساس التنمية المستدامة.


English