نظم فرع الطالبات بجامعة العلوم والتكنولوجيا اليوم السبت 11 ربيع أول 1446ه، الموافق 14 سبتمبر 2024م،حفل خطابي وفني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها و آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم .

وفي الحفل الذي أقيم في فرع الطالبات بحضور عميدة الفرع د. سوزان الحروي، أ. فاطمة حيدر مسؤولة الشؤون المالية والإدارية وعدد من قيادات الفرع الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من الطالبات، ألقت أ. منى الاشول مديرة إدارة شؤون الطالبات كلمة الفرع، أكدت فيها أهمية الاحتفاء بذكرى مولد خاتم الانبياء والمرسلين وجعلها محطة توعوية وتربوية سنوية للتزود من سيرته ومكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم ،لاسيما ونحن في هذا الزمن العصيب الذي تستهدف فيه الأمة الإسلامية في قيمها وأخلاقها ومبادئها.

واعتبرت مديرة شؤون الطالبات الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة على صاحبها وآله افضل الصلاة والسلام فرصة لتجديد العهد مع الله والسير على نهج رسولنا الكريم الذي جسد أرقى صور الرحمة والتسامح والعدل والمساواة والشجاعة والتضحية في سبيل الله لإقامة دولة الحق والعدل ومحاربة الكفر والظلم والطغيان والاستكبار .

وقالت مديرة شؤون الطالبات إن العالم كان قبل مولده صلى الله عليه وسلم يعاني من الجهل والظلال حيث كان الناس يعبدون الاصنام ويعيشون فوضى إجتماعية وأخلاقية لامثيل له، وبالتالي كان مولده عليه الصلاة والسلام نقطة تحول كبرى في حياة البشرية.

من جانبها ألقت أ. حنان العزي كلمة الضيوف تطرقت فيها إلى عظمة هذه المناسبة لاستلهام الدروس والعبر من سيرة النبي الأكرم ابتداءً من مولده مروراً ببعثته وهجرته وكل ما تحوي رسالته ومنهجه من نور وقدوة ورحمة للعالمين، وأشارت إلى دور اليمانيين قديماً وحديثاَ في نصرة النبي صلى الله عليه و آله وسلم.

وقالت إن إحياء هذه المناسبة هو إحياء لذكرى مولد النور والهدى والعزة والكرامة.

وبدورها اعتبرت أ. عائشة ثورة مسؤولة التعبئة في دائرة المرأة الاحتفاء بهذه المناسبة أحد صور التعبير عن مظاهر الفرح والإجلال والتعظيم والتوقير للنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.

وقالت إن الاحتفال هذا العام يأتي والأمة تعيش مرحلة أكثر حساسية وخطورة وتشهد مخاضاً عسيراً يبشر بنهاية مرحلة الظلم والاستكبار والاستعمار العالمي بقيادة امريكا، لافتة إلى الهزائم التي يتجرعها العدو الصهيوني المحتل على يد ثلة من المجاهدين الابرار في غزة .

تخلل الفعالية،فقرات فنية معبرة وأناشيد وموشحات دينية عبرت عن عظمة المناسبة ومكانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نفوس اليمنيين وأضفت على المكان أجواء من البهجة والروحانية .